Yahoo!

لاشيءَ أشهى من أمنياتٍ مُؤرقة

كتبها صديق رحمة ، في 1 أكتوبر 2007 الساعة: 10:43 ص

لو أدري كيف أصوغ الكلمات لحوناً
كي أطوي نغم الأحزان

لنفيت الأوجاع من الأنفس
وسودنت منافي الوجــــدان

لو أدري كيف أحجب حوائط الغربة
لبنيت جدار محبة … وأقمت الساحة في الصحراء
كي تأوي المؤغل في التوهان

وهششت على رهط الآهات
لتطير الى أرض أخرى
وبذرت في أرضي أشجاراً تثمر ،
تورق زهر الأغصان

أو كنت عزفت الناي
كأصابع راعيٍ يكسر عزلة يومه
يقتل وحشة وقته
يهامس وشوشة أشجارٍ
يجاري حنجرة ريحٍ
يدوذّن نغم الألحــــان

لو أدري كيف أجيُ بفجر صادق
يضحد كذب الأخر ، يشيُ بضوءٍ ساطع
يمحو عتمة عيني وينير ظلام الأزمـان

لو أدري كيف يلفُ قزحٌ قوسَ مدينتنا
لنزلت أمطاراً بالوادي ، وتناثرت لآلي ماء
وتشكلت وروداً تزهو بشتى الألوان

لو أدري كيف تدوم اليقظة في الأرواح
لذبحت الفرحة قرباناً
قدمت الطاعة زلفى
زركشت مداخل قريتنا
وسترت عورتها بحرير الأوطان

لو أعرف كيف أناجي فتأة الأحلام ،
وأرسم فارسها حين يقود جواداً أبيض
لكسرت حدود خيالي ، وشحذت أسنة أقلامي ،
رفرفت بكل جناحٍ وسكنت مرامي الأوزان

لو أعرف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى فتاة أخذها الغياب

كتبها صديق رحمة ، في 14 ديسمبر 2006 الساعة: 10:34 ص

أكتبي ما شئتي من غياب ،
وأنبشي في ثناياي من أوصاف التجاهل ما تسطتعين ،
وأسقفي هامة الجزر المديد بأمواجٍ تدفع مد أسراب لقياك …
طوقي نزف الحديث وأشحذي همم الصمت
وأخرسي أسنة القول الحنين بمزاج إمراةٍ تزلق التوحش عنوةً في تفاصيل الذكريات

أسكبي نهر القداسة في فكرة الصمت …
وأعبري جرف الفراغ وأملي دواخلك برعشة الإنزواء
أو أفتحي أبواب التساؤل ،،، وأهجري قبو الظنون
فما أنا غير سائلٍ عن تفاصيل الأمس الملوث برغبة الإدارك ،
وما أنا غير عابرٍ لم تقيض له الظروف أن يعكس كيف يلقاك…
ومخاتلٌ لم تستثيره تجربة كتابة الأفكار بحواس البقاء …
ومجافي لايجد معني لعجزه غير مخاتلته لدائرة عشيقةٍ تجرفها شهوة الإختباء ….
وهاربٌ بحقيبة واحدة ملأتها أحلام الذاكرة بنزعة غائبة تسعى لتطريب
حادئها لاعن طريق أشجانها بل عن طريقة محاولة الإستفزاز …
لكنني بالمقابل أحفظ تذكارتي جيداً .. وأبعدها عن دوائر الخلط المفجعة …
دوائر الخلط التي حدث وأن سادت حياتنا الراهنة بإعتبارها فضيلة ….
أنا يا س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إختفاء الباضوباضو مقاربة بين هجرة الطيور وهجرة البشر

كتبها صديق رحمة ، في 14 ديسمبر 2006 الساعة: 10:17 ص

كنا صغاراً نرى أسراب طيور (الباضو باضو) والسنمبر تنتشر في سماء مدينة كسلا وتسكن الأشجار ، تنشر اجنحتها البيضاء وتطير محلقة في أشكالٍ هندسية متقنة ، فنرفع أصابعنا وأيدينا ونغني لها طمعاً وإمتثالاً للخرافة في أن تصبح أظافرنا بيضاء كما الحليب ، كنا نغني ونصيح خلفها :-
باضو باضو بيضتين ِ، نديك جدادتين … وكانت هذه التعويذة كفيلة بإقناعنا أن أيادينا ستصبح بيضاء من غير سوء رغم أننا لم نرى يداً تغيرت ولا ظفراً إبّيضّ ، ولاسحنةً تلاصفت …

كانت أسراب السنمبر جزء من تكوين المدينة ، وجزء من تركيبة الأشجار ، والوان الحائط تحتها
وكان في حضورها فأل خير ، وقدومٌ مستحب … رغم أن لحمها لايؤكل ، ولايتنفع ببيضها ولانتزين بريشها … وليست لها زغزغات الكروان ولاهديل القماري والحمام … ولا تحليق العصافير لكنها كانت تأتينا من بلادٍ أخرى وفي مواعيد محددة كل عام ، فنشرع في الإستيقاظ على أصوات وصولها كهمهمات روحٍ ، وخطى أشباحٍ في عتمة الليل ، وما ان تشرق الشمس صباحاً حتى نجد أنها قد بدأت في بناء اعشاشها الجديدة بسلام على الأشجار فيسمع سكان المدينة قرقعة مناقيرها الطويلة ويتفرجون على بياض ارياشها الناصع وفروخها اليافعة وهي تموج مداً وجذراً تستدعي أمهاتها … وكأنت اسراب السنمبر تأتي كما هي مرسلةً لسرٍ معين … وتختصنا ببشرى الخريف … وتذكرنا بخصوبة بلادنا وكيف أنها أر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذات نعاسٍ كثيفٍ ثقيل

كتبها صديق رحمة ، في 14 ديسمبر 2006 الساعة: 09:09 ص

وذات نعاسٍ كثيفٍ ثقيلْ
رايت الكواكب تخر سُجّداً
تنادي النجوم لفعل المثيلْ

لمحت البقار السمان ، تسوح الحقول
ونيلي الى حيثُ تسيرُ يسيلْ

رأيت الجبَّ يفيض إرتواءً
ويسقي البلاد بنبعٍ أثيلْ

سمعتُ الذئاب تدوّذن عواها
تلاعب صغار الخراف بنحوٍ نبيلْ

شهدتُ الأشجار تسير الهوينى
وتهمي علينا جريد النخيلْ

سمعت الغصون ، تداعب فضاها
تفتق ثماراً ، وجوعاً تزيلْ

رأيت الجبال ، تلوح بالإيادي
تشير بتودد ، عليكم تميلْ

لحظتُ الكنار يردد أغاني ، يموسق
مقاطع بصوت جميلْ

هناك شياهُ التسكع تجوس المراعي
تنوخ النياق في ظل المقيلْ

رأيت الخيولَ تدكُ السنابك
تهامس فضاها بأعلى صهيلْ

شهدتُ المدينة ، تخيط ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في البدء كانت الكلمة

كتبها صديق رحمة ، في 27 أغسطس 2006 الساعة: 10:45 ص

  في البدء كانت الكلمة ، وكان الإنسان

كانت الأقلام التي أفترعها الإنسان ليفتح نوافذ نفسه

 كان من أهم الأدوات التي يطل بها على البعيد ويتصيد من مكنوناتها وبحارها الدرر الثمينة من خلال غواية الغوص الماهر في لجة الكلمات والأسئلة المقلقة
كان يرى من خلالها تحولات الأمس وبؤس الحاضر وغموض المستقبل ، ويلحظ في سرده النازف تجربة التباعد والمنافي وينضد بها وحشة القول وعزلة الفكرة … ثم عرف كيف يستخلص من قولها الشجي مسارب الدهشة وعلم نفسه كيف يسأل وكيف أن الزمان أنتهك بنفسجه والسر القديم
وكيف سال جفاف الريق في خطواته العاثرة ، وعلم نفسه من اللغة كيف تحتفي به أعياد النطح وأعياد التجاعيد
وكيف يدنو من اليقظة .. ويثاوره الزفير والشهيق …
وكيف يقايض خسارة العمر وخضوع الحكمة … وووو الخ
كانت في الأقلام تتشكل قطرات الغيم وتتساقط أمطار الإفصاح … ويطوف اليراع بصديقه أرجاء الدنيا … وحدائق التجارب ، يلاقح بعض أفكارٍ وينفض بعض غبارٍ من غبش المعني …
كان سِفِر العباره يلامس فضاءات المنتهي..يداعب شفافية اليقظة ، ويقبض على إرتعاش الزمان دفقٍ ودعاء .. وكان الورق يستفيق على أصوات الباحثين كل صباح عن فيوض الزهد ، والتعفف ، ويطمئن لكلماتهم وعباراتهم التي تطرق جنبات النفس فتذهب بضجرها ومللها الى غير رجعة وتجرد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb